العلامة المجلسي

281

بحار الأنوار

أبو عبد الله الجذلي ( 1 ) قال له عمر : لقد حملت منه ثقلا ، فقال ما كان إلا مثل جنتي التي في يدي . وفي رواية أبان : فوالله ما لقي علي من البأس تحت الباب أشد ما لقي من قلع الباب . الارشاد : لما انصرفوا من الحصون أخذه علي بيمناه ، فدحا به أذرعا من الأرض ، وكان الباب يغلقه عشرون رجلا منهم . علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن ابن عباس في خبر طويل وكان لا يقدر على فتحه إلا أربعون رجلا . تاريخ الطبري قال أبو رافع : سقط من شماله ترسه ، فقلع بعض أبوابه وتترس بها ، فلما فرغ عجز خلق كثير عن تحريكها . روض الجنان قال بعض الصحابة : ما عجبنا يا رسول الله من قوته في حمله ورميه واتراسه ، وإنما عجبنا من اجساره وإحدى طرفيه على يده ! فقال النبي صلى الله عليه وآله كلاما معناه ؟ يا هذا نظرت إلى يده فانظر إلى رجليه ، قال : فنظرت إلى رجليه فوجدتهما معلقين ! فقلت : هذا أعجب رجلاه على الهواء ! فقال صلى الله عليه وآله : ليستا على الهواء وإنما هما على جناحي جبرئيل ، فأنشأ بعض الأنصار يقول : إن امرءا حمل الرتاج بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيد - حمل الرتاج رتاج باب قموصها * والمسلمون وأهل خيبر شهد - فرمى به ولقد تكلف رده * سبعون كلهم له متسدد - ردوه بعد تكلف ومشقة * ومقال بعضهم لبعض ازدد ( 2 ) بيان : رقع كمنع أسرع . وقموص : جبل بخيبر عليه حصن أبي الحقيق اليهودي . والزج : الرمي . 5 - إعلام الورى : روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن الناس قالوا له : قد أنكرنا

--> ( 1 ) في ( ك ) : أبو عبد الله الجدل . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 442 - 445 .